![]() |
|---|
أود من كل قلبي خلال أول عودة لي لموقعي في الإنترنت بعد قرابة السبعة أشهر أن أهنيء كل الأحباب والأصدقاء وأهني نفسي بهذا الانتصار العظيم انتصار ثورة 17 فبراير على نظام الطاغية وأولاده، هذا الانتصار الذي ترقبناه ليس فقط خلال ستة أشهر من النضال ومعاناة هذا الشعب العظيم بل لقد انتظرناه عقود طويلة من الكبت ومصادرة الحريات والنفاق والكذب والاعتقالات والاغتيالات وغيرها من المؤامرات القدرة والخطط الدنيئة التي اشتهر بها هذا النظام التعسفي الشمولي. |
أولا أشكر الله العظيم على هذا النصر وأشكر ثوار ليبيا على هذا المجد الذي سطر في صفحات مشرفة لهذا البلد الرائع، وأشكر كل من ساهم وساعد هذا الشعب العظيم من الدول الشقيقة والصديقة، واللذين سخرهم الله لنصرتنا، لقد أثبتت الأشهر الماضية خلال هذه السنة 2011 المباركة بأن الليبيين شعب عظيم جدا، فحجم المعاناة والجرائم التي ارتكبت في حقه فاقت الوصف، ولكن كان هذا الشعب الأبي في الموعد وأظهر للعالم ثورة من أروع الثورات في العصور الحديثة، ولنا الفخر والحمد لله في ذلك، ثورة حفظها الله منذ اليوم الأول، وقد رأيت بعيني شباب في شوارع طرابلس عرفت حينها أنه لن يحكمنا هذا الطاغية وأن جدار الخوف قد تكسر وكان إيماني وثقتي بالله وبهذا الشعب تزداد يوميا رغما على حجم البطش الكبير ووجود أزلام وأتباع ومؤيدين لهذا الطاغوت (لعنة الله عليه وعليهم أجمعين) فهم وحوش وليسو ببشر بسبب الفظائع والانتهاكات التي ارتكبت من قبلهم. |
| نعم، البعض منى لم يكن يتصور هذه النهاية لهذا النظام ولكن كنا متأكدين من النصر، في أي معادلة يكون الشعب طرف فيها يجب أن ينتصر الشعب، والشعب الليبي عانى الويلات من هذا المسخ وأبناءه، ولكن الله سيعوض هذا الشعب عن كل معاناته خيرًا أن شاء الله، وستصبح ليبيا دولة ذات سيادة تصون الحريات وترعاها وتحترم حقوق الإنسان وستنعم بالرخاء بعون الله تعالى. |
أكرر تهاني لكل الليبيين الشرفاء ويرحم الله شهدائنا الأبرار ويدخلهم الله فسيح جناته ويلحقنا معهم في الفردوس الأعلى، وأرجو من الله العلي القدير أن يشفي جرحانا ويعجل لهم بالشفاء ويجازيهم الله عنى كل خير. أخوكم الدكتور الطاهر الثابت 3/10/2011 |
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. حفظ الله ليبيا |

